الدارقطني
1598
المؤتلف والمختلف
عنان « 1 » ، جارية النّاطفيّ « 2 » الشّاعرة « 2 » ، مشهورة ، لها أخبار مع أبي نؤاس ، وغيره من الشّعراء ، وأشعارها معروفة . * وأمّا عثان « 3 » ، فهو في حديث سراقة بن مالك بن جعشم : « لمّا تبع النّبيّ صلّى اللّه عليه وسلم ، وأبا بكر حين هاجر إلى المدينة [ فدعا عليه ] « 4 » النّبيّ صلّى اللّه عليه وسلم ، فساخت يدا فرسه في الأرض ، ثمّ دعا له أن يخلّصه اللّه قال : فرفعت يداها ، وارتفع لها عثان « 5 » في السّماء » « 6 » . *
--> ( 1 ) رسم في النسختين : ( بفتح العين المهملة ) ، وفي الإكمال : 6 / 282 ( بكسر العين المهملة ) ، ومثله في التوضيح : 2 / 349 ، ولم ينقل أحد عن الدارقطني أنّه قال : ( عنان ) بالفتح ، واللّه تعالى أعلم . ( 2 ) الإكمال : 6 / 282 ، التوضيح : 2 / 349 ، الأغاني : ( 11 / 286 ، 287 ) ، سمط اللآلي : 500 ، أخبار أبي نؤاس لابن منظور : ( 1 / 34 ، 35 ، 137 ، 212 ) ، الكنز المدفون ، والفلك المشحون للسيوطي : 46 ، النجوم الزاهرة : 2 / 247 ، نهاية الأرب ، في فنون الأدب للنويري : 5 / 75 . ( 3 ) ( عثان : كغراب ) ، تاج العروس : 9 / 273 مادة ( ع ث ن ) . ( 4 ) من أ . ( 5 ) ( أي دخان ، وجمعه : عواثن ، على غير قياس ) ، النهاية : 3 / 183 ، وانظر الفائق : 3 / 98 ، تاج العروس : 9 / 273 مادة ( ع ث ن ) . ( 6 ) الحديث بطوله من رواية عائشة رضي اللّه عنها ، رواه البخاري : ( 7 / 230 ، 239 ) ، في كتاب مناقب الأنصار ، باب هجرة النبي صلّى اللّه عليه وسلم وأصحابه إلى المدينة ، وفي المساجد ، باب المسجد يكون في الطريق من غير ضرر بالناس ، وفي البيوع ، باب إذا اشترى متاعا أو دابة فوضعه عند البائع أو مات قبل أن يقبض ، وفي الإجارة ، باب استئجار المشركين عند الضرورة أو إذا لم يوجد أهل الإسلام ، وباب إذا استأجر أجيرا ليعمل له بعد ثلاثة أيام أو بعد شهر أو بعد سنة جاز ، وفي الكفالة باب جواز أبي بكر في عهد النّبي صلّى اللّه عليه وسلم وعقده ، وفي المغازي ، باب غزوة الرّجيع ورعل وذكوان وبئر معونة ، وفي اللباس ، باب التصنع . وجاء فيه « فلما استوت قائمة إذا لأثر يديها عثان ساطع في السّماء مثل الدّخان . . » ، الفتح : 7 / 239 ، وفي الفتح : 7 / 242 قوله : « عثان : بضم المهملة بعدها مثلثة خفيفة أي دخان ، قال معمر : قلت لأبي عمرو بن العلاء : -